أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
171
كتاب النبات
وترتقي في الشجر ، لها ورق حامض فيؤخذ ورقها فيطبخ ويجعل ماؤها في العصفر فيكون خيرا له من حبّ الرمّان ، ويجفّف ورقها فيحمل في البلاد لهذا من الشأن ، وحبّ الرمّان عندهم كثير ولا سيّما ما يكون منه بنواحي عمان فإنّه في منتهى الجودة ، والرمّان هناك مستغلّ مفضل . ( 645 ) وقال أبو محمّد التوّزيّ : الإحريض والبهرم والعصفر . ( 646 ) وقال بعض الرواة : يقال للعصفر المخلّص صبيب ، وأنشد ( من الرجز ) : يبكين من بعد الدموع الغزّر * دما سجالا كصبيب العصفر والصبيب أيضا من أشياء غير هذا سنذكره إن شاء اللّه . ( 647 ) ويقال للتي تلقط العصفر القابية : قال الشاعر ووصف قطا معصوصبا في الطيران ( من الوافر ) : ( 126 آ ) دوامك حين لا يخشين ريحا * معا كبنان أيدي القابيات ( 648 ) ويقال عصفر ثوبه إذا صبغه بصبيب العصفر ، ويسمّى صبيبه عصفرا كما يسمّى جناه ، وثفل كلّ ما صبغ به يقال له الغريل والغرين . روى ذلك اللحيانيّ . ( 649 ) وممّا يصبغ به الزعفران ، ولا أعلمه ينبت بأرض العرب وقد كثر
--> ( 13 ) بصبيب : بصبيبة - ص . ( 646 ) ص 11 / 210 : 21 « ويقال للعصفر المخلّص صبيب وأنشد دما سجالا كصبيب العصفر » ل 2 / 6 : 12 « والصبيب العصفر المخلّص وأنشد يبكون ( البيت ) » . ( 647 ) ص 11 / 210 : 25 « ويقال للتي . . . القابية » . قال الشاعر : ل 20 / 29 ( 648 ) ص 11 / 210 : 24 « وقد عصفر ثوبه . . . كما يسمّى جناه » ، 211 « وثفل . . . والغرين » ( 649 ) ص 11 / 211 : 4 « أبو حنيفة وممّا يصبغ به الزعفران وقد زعفرت الثوب وأنشد في وصف الأسد أم السبع .